رهف الأنصاري
10-10-2004, 11:30 PM
بات الاعلان عن مقابلة سلطان الطرب "ابو وديع " يبهرنا ويشدنا لرؤيته حتى انني امتنعت عن الخروج يومها علني ارى مالهذا الرجل من صفات تمنحه من خلالها هذا اللقب ...
بدأ البرنامج الذي كان ينم عن استعدادات هائلة واضحة لا تستغرب من هذه القناة الاعلانية الكبيرة..ظهر الضيوف واحدا تلو الأخر الذين تم اجلاسهم بطريقة غير مألوفةوكأنهم توائم ملتصقة ..وحضر أخيرا سلطان الطرب " ابو وديع " مع فرقعات الالعاب النارية في الاستديو وهتاف الجمهور باسم سلطان الطرب والتصفيق الحار ...ناهيك عن الحشود التي تجمهرت خارج الاستديو ووضعت لها شاشات كبيرة للعرض حتى يستمتعوا مع سلطان الطرب ...
استمرت الحلقة بتقديم المذيعة المتألقة( ..... ) جمانة عيد وهي تحاول عدة محاولات لجذب انتباه ابو وديع الذي كان مشغولا بالتعليق على كلمات من الجمهور طوال الوقت ...
عند مرور ما يقارب الساعة والنصف على اللقاء وجدت أن ما كنت انتظره من هذا اللقاء راح ادراج الرياح .. فها هو سلطاااااااان الطرب يجلس على الكرسي وكأنه يكاد يكون مستلقيا لا جالسا بمعنى الجلوس وهو يتكلم .. الميكرفون لم يكن يستقر امام فمه الا اذا ضحك... معظم الأجوبة كانت تشد شدا من قبل جمانه من ابو وديع ...كان اهتمام ابو وديع الواضح هو جمهوره ...الذي أخذ قسطا من الغضب منه ووقف ليقول لهم : " شششششششش " واضعا يده على فمه ...وهو يهدد غاضبا " بزعل ها " .. هذا الجمهور الذي وقف ينتظر ابو وديع الساعات بل الايام ليخرج اخيرا وهو " مزفوف " منه ...
بدا واضحا جدا على المذيعه بأنها لم تتقبل اجابات ابو وديع والتي حاولت بدورها ان تكون دبلوماسية قدر الامكان مما يدل على حرفنتها في هذه المواقف ....
كان ابو وديع ... سلطان الطرب ...يعلق من وراء الميكرفون تعليقات ساخرة لم يكن يصل اي منها لأحد ...كما عبر عن بعض مشاعره بتعبيرات ظهرت على وجههوحركات لم يكن وجودها على الشاشة مستساغا...
الضيوف كانوا يبتسمون ابتسامات صفراء بعد تعليقات ابو وديع اللاذعة والتي كانت تخص جزءا كبيرا من اصدقائه " لا سيما وهم يحسبون منهم " ..طبعا الضيفة الكبييييييييرة ليلى غفران " غفر الله لها " كانت تجلس بجوار جواد العلي الذي بدا معها كالتوائم السيامية إثر التصاق كرسيهم ببعض " حسب الديكور " حضرت اللقاء بفستان عاري وعليه شال ...وأصابها البرد في الاستديو فقامت بحركة بالشال نسيت على أثرها لزوم الشياكة والأناقة التي حضرت بهما ....
أبدع جواد العلي في أغنية " أبو وديع " لو نويت تنسا اللي فات وكان المكس الذي عمله رائع مع جميع الضيوف ...
كما أعجبني في هذا اللقاء الاخ " بالخير " الذي كان يلتزم الصمت اكثر الاحيان ...مخبئا في نفسه رغبته للرقص ... وقد يرجع ذلك الى نظرات ابو وديع وتعليقاته التي لم تنم عن اي احترام لضيوفه الذين تم استدعائهم على شرفه ....
في كل الاحوال ... يا جماعه.. بعد كل هذا أقول .. إن الألقاب تمنح لناس لا يستحقونها ...فن التعامل مع من حولك هو الذي يجعلك سلطانا عليهم لا صوتك ولا حتى تعداد السنوات ... يجعل منك جزءا من الحاشية ...لا سلطانا
بدأ البرنامج الذي كان ينم عن استعدادات هائلة واضحة لا تستغرب من هذه القناة الاعلانية الكبيرة..ظهر الضيوف واحدا تلو الأخر الذين تم اجلاسهم بطريقة غير مألوفةوكأنهم توائم ملتصقة ..وحضر أخيرا سلطان الطرب " ابو وديع " مع فرقعات الالعاب النارية في الاستديو وهتاف الجمهور باسم سلطان الطرب والتصفيق الحار ...ناهيك عن الحشود التي تجمهرت خارج الاستديو ووضعت لها شاشات كبيرة للعرض حتى يستمتعوا مع سلطان الطرب ...
استمرت الحلقة بتقديم المذيعة المتألقة( ..... ) جمانة عيد وهي تحاول عدة محاولات لجذب انتباه ابو وديع الذي كان مشغولا بالتعليق على كلمات من الجمهور طوال الوقت ...
عند مرور ما يقارب الساعة والنصف على اللقاء وجدت أن ما كنت انتظره من هذا اللقاء راح ادراج الرياح .. فها هو سلطاااااااان الطرب يجلس على الكرسي وكأنه يكاد يكون مستلقيا لا جالسا بمعنى الجلوس وهو يتكلم .. الميكرفون لم يكن يستقر امام فمه الا اذا ضحك... معظم الأجوبة كانت تشد شدا من قبل جمانه من ابو وديع ...كان اهتمام ابو وديع الواضح هو جمهوره ...الذي أخذ قسطا من الغضب منه ووقف ليقول لهم : " شششششششش " واضعا يده على فمه ...وهو يهدد غاضبا " بزعل ها " .. هذا الجمهور الذي وقف ينتظر ابو وديع الساعات بل الايام ليخرج اخيرا وهو " مزفوف " منه ...
بدا واضحا جدا على المذيعه بأنها لم تتقبل اجابات ابو وديع والتي حاولت بدورها ان تكون دبلوماسية قدر الامكان مما يدل على حرفنتها في هذه المواقف ....
كان ابو وديع ... سلطان الطرب ...يعلق من وراء الميكرفون تعليقات ساخرة لم يكن يصل اي منها لأحد ...كما عبر عن بعض مشاعره بتعبيرات ظهرت على وجههوحركات لم يكن وجودها على الشاشة مستساغا...
الضيوف كانوا يبتسمون ابتسامات صفراء بعد تعليقات ابو وديع اللاذعة والتي كانت تخص جزءا كبيرا من اصدقائه " لا سيما وهم يحسبون منهم " ..طبعا الضيفة الكبييييييييرة ليلى غفران " غفر الله لها " كانت تجلس بجوار جواد العلي الذي بدا معها كالتوائم السيامية إثر التصاق كرسيهم ببعض " حسب الديكور " حضرت اللقاء بفستان عاري وعليه شال ...وأصابها البرد في الاستديو فقامت بحركة بالشال نسيت على أثرها لزوم الشياكة والأناقة التي حضرت بهما ....
أبدع جواد العلي في أغنية " أبو وديع " لو نويت تنسا اللي فات وكان المكس الذي عمله رائع مع جميع الضيوف ...
كما أعجبني في هذا اللقاء الاخ " بالخير " الذي كان يلتزم الصمت اكثر الاحيان ...مخبئا في نفسه رغبته للرقص ... وقد يرجع ذلك الى نظرات ابو وديع وتعليقاته التي لم تنم عن اي احترام لضيوفه الذين تم استدعائهم على شرفه ....
في كل الاحوال ... يا جماعه.. بعد كل هذا أقول .. إن الألقاب تمنح لناس لا يستحقونها ...فن التعامل مع من حولك هو الذي يجعلك سلطانا عليهم لا صوتك ولا حتى تعداد السنوات ... يجعل منك جزءا من الحاشية ...لا سلطانا