عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [1 (permalink)]  
قديم 02-16-2011, 08:03 PM

مشعل الفدغوش

أمير القوافي

 بيانات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مشعل الفدغوش غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي



 
افتراضي أحمد الدوسري أغلب ما نراه ليس شعرا وقصيدة النثر انعزالية والحريات في الوطن العربي


أعلن أن الشعر المعاصر ميت إلا خمس
الشاعر والروائي البحريني د.أحمد الدوسري أغلب ما نراه ليس شعرا وقصيدة النثر انعزالية والحريات في الوطن العربي نص كم



أحمد الدوسري أغلب نراه شعرا
وكالة أنباء الشعر- القاهرة- ولاء عبدالله
الكاتب د.أحمد الدوسري واحد من المبدعين العرب الذين يصعب تصنيفهم بلون إبداعي واحد فهو شاعر، روائي، قاص، كاتب مسرحي، مترجم، ناقد، له العديد من الأعمال الإبداعية والتي تزيد على الثلاثين مؤلفا إضافة إلى عشرات الأعمال التي لم يتم طبعها حتى الآن، له رؤية فكرية وإبداعية حاولنا التعرف عليها ومناقشتها خلال هذا الحوار الذي أجريناه مع الدوسري مناقشين مواقفه الإبداعية والنقدية، فهوى يرى أن الشعر العربي المعاصر ميت إلا خُمس، وأن أغلب ماعلى الساحة لاينتمي للشعر، ويرى أن الحريات في الوطن العربي (نص كم)، كتب سيرته الذاتية لكنه تخوف من نشرها، واتجه للعمل في صنعة النشر للهرب من "بلاوي" الناشرين التي قابلها على مدار مشواره.

-بداية نود التعرف على الروافد التي شكلت رؤيتك الثقافية والإبداعية منذ البداية؟

الروافد التي تشكل الرؤية الثقافية والإبداعية للشاعر أو الكاتب عموما كثيرة. طبيعة الطفولة وأحوالها تكون عادة هي الرافد الأعمق والأخطر. أما المكان أو بالأحرى الأمكنة وتأثيراتها الكبيرة على الكاتب فهي حاسمة، ثم سنوات القراءة الطويلة والمتنوعة والتجارب الحياتية الحقيقية والسفر والترحال والتنقل كلها لعبت دورا كثيرا في حياتي ككاتب وشكلتني


-متى بدأ قلم د.أحمد الدوسري في ارتسام إبداعاته؟

بدأت الكتابة باكرا جدا. وأتذكر بأنني في المرحلة المتوسطة كنت أكتب أشعارا أقرأها على أصدقائي، لكن في المرحلة الثانوية كنت قد بدأت أكتب أشعارا وأشارك فيها بإذاعة المدرسة أو في المناسبات العلمية والإحتفالات، ثم كتبت بعد ذلك مقالات نشرتها في إحدى الصحف المحلية اليومية. وكم فوجئت بنشرها فشجعني ذلك على أن أمضي في طريق النشر. ثم أخيرا وفي تلك المرحلة بدأت أول محاولاتي الإبداعية في القصة والرواية.

-نحن أمام كاتب متعدد المواهب ففي البداية أطل علينا الدوسري بكتاباته النقدية، و رأيناه شاعرا، مترجما، باحثا، قاصا، كاتبا مسرحيا، وأخيرا روائيا، وكلها أكدت على كاتب متمكن من أدواته الإبداعية فما هذا الحضور الطاغي.. وفي أي هذه الألوان الإبداعية يجد الدوسري نفسه؟

الفنون كلها يشد بعضها بعضا بحبل إبداعي ظاهر. وكما ذكرت لك أول تجربة في الرواية كانت وأنا عمري خمسة عشر عاما فقط لا غير. كانت عبارة عن قصة طويلة جدا. أو هكذا قلت عنها في ذلك الوقت، ثم كتبت بعد ذلك مجموعة قصصية ونشرتها بعنوان: هم... وإلخ وعليه فالكتابة الروائية ليست جديدة علي. لدي 6 روايات، وأعمل على رواية جديدة حاليا. وأرى أن الروائي وبعد أن يجرّب الأشكال الشعرية والأدبية الأخرى يأتينا إلى الرواية ناضجا، بسبب أن الرواية تحوي كل هذه الفنون جميعا، فهي عالم رحب يشمل كل شيء. إلم يقل ماركيز ذات يوم بأن الروائي الحقيقي لا بد أن يبلغ الخمسين ! طبعا يقصد بأن للعمر دور في تراكم الخبرات والأدوات. وأنا أعد نفسي مجرّبا كبيرا ... وفضوليا أعشق التجريب. والرواية في النهاية هي عشقي الأكبر

أحمد الدوسري أغلب نراه شعرا
-في حديثك عن العلاقة بين الألوان الإبداعية قلت إن الغرب لا يفرقون بين الروائي والشاعر وأن التعريف النهائي للمبدع يكون بإطلاق لفظ الكاتب، لكن إذا تحدثنا عن الوطن العربي فكيف ترى الصورة.. وأين الشعر الآن من المشهد الثقافي العربي ؟

أريد أن أفرق بين الشعر كقيمة فنية وأدبية وروحية جوهرية وبين المنجز في المشهد منه أو المحسوب عليه. فالكثير مما يقال عنه شعر اليوم ليس بشعر. ألم يمر الشعر العربي بفترة الانحطاط بالعصر التركي أو العثماني. لقد ظل أربعة قرون ميتا كمنجز. بمعنى أن الشعر الذي أنتج على مدى هذه القرون لم يكن شعرا بالمعنى الحقيقي لكن الشعر كقيمة لم يمت بدليل أنه انبعث بعد ذلك ابتداء البارودي مرورا بشوقي وحافظ ومطران والرصافي وآخرين، ثم تبعهم شعراء الحداثة الرواد كالسياب وعبدالصبور والقائمة تطول، ثم ها هو يسقط مرة أخرى في فترة ركود في العصر " الفضائي " العثماني الجديد. وهذا الكلام لا ينطبق 100 بالمئة بالتأكيد على الجميع كما أن الشعر الشعبي يشهد أزهى عصوره !

-تجاور الفنون الإبداعية والتي أشرت إليها من قبل فكرة يصعب الاعتراف الفعلي بها فعليا، وإن كان الحديث عنها قائما ومستمرا، ألا ترى أن تجاور الألوان الإبداعية أمر غريب حتى على الغرب، ففي الثقافات العالمية رأينا أيضا تراجعا للشعر لصالح الرواية، بدأ في فترة مبكرة عن الوطن العربي؟

الشعر لدى الغرب كان على الدوام نخبويا. الصورة تختلف عنها لدينا. عندما ذكرت لشاعرة غربية ذات مرة أن شاعرا مثل محمود درويش مثلا أو مظفر النواب يمكن أن يملأ استادا لكرة القدم من الحضور أصيبت بالذعر الجميل كما يقال ! فلدى الغرب لم يكن جماهيريا في يوم من الأيام إلا اللهم في القرون الغابرة جدا. لذا لم يكن هناك تراجع للشعر لديهم لصالح الرواية. ربما الأجدر أن نقول تراجع المسرح لديهم لصالح الرواية !

-في حديث لك عن عصر الرواية، قلت "فلتذهب مقولة جابر عصفور إلى الجحيم" لدي سؤال مغاير في هذا الشأن، وأنت ناقد مطلع على الثقافات الغربية، والحركة النقدية في الغرب، هل هذا المصطلح خاص بجابر عصفور فعلا أم أنه مصطلح غربي عربه عصفور، وقد أكد الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي من قبل في لقاء معه أن عصفور في ذلك ليس إلا مقلدا؟

لا أتذكر في أي سياق قلت هذا الكلام، ولا تفاصيله أو حيثياته، لكنني أعرف أن الرواية اليوم عنصر ممتع في حياتنا. عنصر يعطينا الأمل، وهو متعة وأمل وتنفيس ورؤية ...الخ زمان عندما كان للحكواتي دور كان الناس يستمتعون أيما استمتاع بالحكي أو السرد. الرواية في هذا العصر تقوم بدور الحكواتي إن شئت تبسيط الموضوع. ويبدو أن القص أو الروي أو السرد حيوي في حياة الإنسان بكل عصوره ، فقط تتغير الأشكال. هل السينما من هذا الباب سوى حكواتي بتقنيات بصرية يقوم معه فريق من الممثلين بتمثيل الحكاية وعرضها على المشاهدين !؟ لا غنى عن رواية الحكايات في حياة الإنسان.

-فكرة أن يكون للعرب نظريات نقدية خاصة بهم، بما يتناسب مع اللغة العربية كيف تراها..؟ ولماذا نقف دائما عند حد التقليد والنقل..؟

إبداع النظريات النقدية أمر مرهون بمجمل ظروف تاريخية وحضارية تنتج عنها هذه النظريات فهي تالية لأي حالة حضارية وليست سابقة. لذا أرى أن الأمة التي في حالة أمتنا لا تنتج شيئا من النظريات إلا في حالات فردية. لكننا بصورة عامة في حالة يرثى لها، أقول هذا الكلام مقارنة بما يحدث في العالم.

-متى بدأ د.أحمد الدوسري في كتابة الرواية وهل الاتجاه إليها جاء مسايرة لموجة تصدر الرواية المشهد.. وقد رأينا أن عام 2009 شهد صدور عدة روايات لك بدءا من قبو الكوليرا، رجل عادي بطعم المهانة، ابن زريق البغدادي.. فما السبب في خروج هذه الروايات في عام واحد؟

كما قلت لك كتابة الرواية بدأت لدي مبكرة. أما النشر فموضوع آخر. أول رواية صدرت لي منذ أكثر من ستة عشر عاما ، وكانت رواية الظلام من الشمال. فضلا عن مجموعتي القصصية هم .... والخ. لا يهمني إن كانت الرواية لدينا موضة أم لا، فهي حالة وقاية ومناعة بالنسبة لي. حالة حتمية. حالة تنفس قصوى. وأنا شغلتني المشاغل والترحال عن النشر. الكتابة موجودة لكن النشر كنت بعيدا عنه في بعض الأحيان.

-"ابن زريق البغدادي..عابر سنين" عمل مهم لابد التوقف عنده كثيرا، كيف جاءت فكرة هذا العمل التاريخي الفانتازي ..؟

فكرة العمل كانت تتولد في نفسي لمدة تزيد عن عشرين عاما لكنني شرعت في كتابتها منذ ست سنوات. فمنذ أن قرأت وأنا طالب في الثانوية قصيدة ابن زريق البغدادي الفريدة واليتيمة وأنا أعشق هذه القصيدة التي اتفق المؤرخون على أنها يتيمة الشاعر علي ابن زريق البغدادي، فهو إما لم يكتب سواها أو أن شعره قد ضاع ولم يصل إلينا. وحتى في عصره أو قريبا من عصره لم ينقل أحد مؤرخي الأدب أي شيء عنه. كما لم نعرف من سيرته اللغز سوى أنه كان عاشقا لابنة عمه وأن أهلها أو أمها على وجه التحديد رفضت تزويجها له بسبب فقره فقرر أن يذهب إلى الأندلس لكي يمدح أميرها ويجلب مهر حبيبته ليموت هناك وقد وجدوا تحت رأسه رقعة من الجلد مكتوب عليها هذه القصيدة الرائعة !
وهو عمل رومانسي تاريخي واقعي سحري فانتازي ...الخ فأنا شخصيا لا أستطيع تصنيفه، وأعتقد بأنه عمل لا يصنف إلا وحده. وهذا النوع من الكتابة صعب جدا لأن الكاتب يمشي في كل هذه الدروب معا

أحمد الدوسري أغلب نراه شعرا
-ربع قرن للتحضير للرواية ، لم كل هذا الوقت ؟

ليس تحضيرا للرواية. عندما يقول جورجي أمادو بأن فكرة روايته باتيستا قد استغرقت منه مثلا عشرين عاما، فهذا لا يعني أبدا أنه كل يوم يكتب ويشتغل على رواية باتيستا ! القصد أن فكرة كتابة رواية عن موضوع محدد أو شخصية محددة تستهوي الروائي قد تستغرق وقتا طويلا وهي في مرحلة التخلق والنضوج لكن الروائي يكون في تلك الفترة يشتغل على أعمال روائية أخرى. قد يبحث في معلومات تاريخية وأسرار ومعلومات تتعلق بموضوعه ويراكمها لديها حتى تأتي الفرصة المناسبة للشروع في الكتابة الروائية والأمر نفسي وعاطفي بالنسبة لي. فهناك لحظة عاطفية هي التي تدفعني للكتابة، ولكتابة رواية بعينها قبل الأخرى. وعندما ذكرت بأن فكرة كتابة ابن زريق البغدادي ظلت في ذهني وعقلي وروحي لمدة تقترب من ربع قرن فأنا أعني بأنها كانت تختمر في نفسي وعندما قدر لها الله أن تكتمل شرعت في الكتابة وأنجزتها.

-شهدنا خلال الفترة القليلة الماضية اتجاه عدد من الكتاب والروائيين إلى الكتابات التاريخية، فهل هي وسيلة للسفر عبر التاريخ والماضي، أم أنها وسيلة لفتح أفق أرحب وحرية أكبر في الكتابة؟

استلهام التاريخ ليس مقصورا على العرب وحدهم. هل ترين على سبيل المثال كيف استلهم الأمريكيون كل أنواع أو فترات التاريخ في أعمال سينمائية كبرى ؟ وحتى تاريخهم القريب أو ما يسمى بالويسترن " فقد تم استلهامه في سلسلة أفلام الكاوبوي. والتاريخ ثري ومغر لأي كاتب، وهو كما ذكرت سياحة وسفر في الأحداث والشخصيات والأماكن والأزمنة.

-كيف جاء موضوع تحويل الرواية إلى مسلسل تلفزيوني، وهل كان لك ثمة شروط في كتابة السيناريو حتى لا يكون بعيدا عن روح الرواية؟

أبدا ليس هناك شروط وأنا أثق أولا بالمنتج القدير الأستاذ إسماعيل كتكت فهو كما قلت من المنتجين المثقفين والواعين النادرين في زماننا هذا، ثم بكاتب السيناريو مراد منير كما أن المخرج القدير عزمي مصطفى لديه رؤية جميلة للرواية والعمل.

-أسرتك قصيدة ابن زريق منذ أن كنت صبيا في المرحلة الثانوية وظلت الرواية والشاعر داخلك تحملهم متى ارتحلت حتى كان هذا العمل، فمن من شعراء العصر الحديث كان له مثل هذا التأثير عليك؟

هناك شعراء يمكن أن تتحول حياتهم إلى أعمال روائية وتلفزيونية مثل بدر شاكر السياب وأمل دنقل وصلاح عبد الصبور والشابي أيضا. لكن لا أدري فالكتابة شيء والتأثر شيء آخر

-الشاعر المصري الكبير أمل دنقل كان له تأثره الكبير في الشعراء اللاحقين، ويبدو أن هناك حاله من الافتتان ظهرت مبكرا مع كتابك "أمل دنقل شاعر على خطوط النار".. صف لنا علاقتك بالشاعر الخالد أمل دنقل ومدى تأثرك به؟

أمل دنقل شاعر متمرد وثائر ونظيف وصوت متفرد في زمن الأسراب المتشابهة. وبسبب افتتاني به صغيرا كتبت عنه كتابا كاملا، كان بالأساس أطروحة ماجستير. وكما ذكرت فكرة أن أكتب أمل في رواية واردة لدي لكن لحظة الكتابة ليست في يدي .

-واقع الشعر المعاصر كيف تراه برؤية الناقد وروح الشاعر؟

الشعر المعاصر ميت إلا خمس ! فأغلب ما نراه ليس شعرا ... والذي مات في الواقع هم الشعراء ...! فالشعر جثة محنطة مثل مومياءات المتحف المصري ...! لكن مع هذا الموات فأنا متفائل بأن روح الشعر ستنبعث قريبا من التوابيت.

-كتبت قصيدة النثر ونشرت دواوين فيها ثم فجأة انقلبت عليها، وقلت أنها وراء تراجع القصيدة العربية بل وخرج الناقد د. أحمد الدوسري مهاجما هذه القصيدة… فما السبب؟

أنا كتبت قصيدة النثر وما زلت أكتبها، أنا انقلبت على النمطية المقيتة التي تتناسل في كل أعمال الشعراء باسم قصيدة النثر. ما يكتب باسم قصيدة النثر ليس شعرا بل تهويمات وخزعبلات ! تقف وراءها شعرية ضعيفة وموهبة ملفقة. ويا ليت كل من يكتب قصيدة النثر مثل الماغوط والشعراء الرواد الذين كانت لديهم قوة الموهبة والثقافة والرؤيا والحساسية والروح الملتهبة. ثم أن طبيعة قصيدة النثر انعزالية وليست جماهيرية ولا حتى نخبوية ! فلماذا يغضب شعراؤها لو صد عنها الناس وذهبوا يبحثون في فنون أخرى أو حتى لقصيدة الشعر الشعبي التي وجد شعراؤها أن الساحة خالية لهم فاحتلوها ببراعة نادرة ! أنا لا أريد فنا شعريا مذخورا ليوم القيامة ! أريد شعرا لليوم أو للغد ....شعرا أقرأه الآن وأستمتع به ويحرضني ويربكني ويدهشني وليس شعرا روبورتيا مكتوبا للأجيال القادمة .... من المخلوقات الفضائية ...هذا إن وجدت

أحمد الدوسري أغلب نراه شعرا
-لك مجموعة قصصية وحيدة بعنوان"هم …وإلخ" صدرت في القاهرة منذ ما يزيد على سبع سنوات لكنك لم تكرر التجربة من جديد فما السبب و ماذا عن هذه المجموعة ولم اخترت لها هذا العنوان تحديدا؟

تعن علي كتابة القصة باستمرار لكن الرواية أخذتني. هناك موضوعات لا تصح الا في القصة. وأنا أدون هذه الموضوعات أو القصص حتى تحين اللحظة المناسبة لصياغتها الصياغة القصصية النهائية. أما عنوانها .... فأعتقد بأنه صدى لما فيها من قصص

-لك العديد من الأعمال المسرحية، فما السبب في اتجاهك للكتابة المسرحية، وما هي رؤيتك لواقع المسرح العربي، وما أسباب تراجع المسرح في الآونة الحالية؟

المسرح كان تجربة في حياتي وما زالت. لكن أين هو المسرح ؟ ليس هناك مسرح لذا توقف كتاب المسرح عن الكتابة والسبب ان المنتجين يبحثون عن ترزية أو خياطين وليس عن كتاب موهوبين ومحترفين ولا عن أعمال مسرحية مكتوبة ومنشورة ! وكانت النتيجة أن أغلب الانتاج المسرحي سقط بسبب عدم وجود كتاب خلف النصوص بل خياطين يعملون لدى السيد المنتج او الممثل النجم الذي يستخسر التعاقد مع كاتب محترف أو تناول مسرحيات مكتوبة بحس أدبي وإبداعي رفيع ! وهكذا سقط كل شيء في حياتنا لأننا لا نحترم الابداع ولا المبدعين ولا القيمة الفنية!!

-ماذا عن مؤسسة الدوسري للنشر والإبداع، وما السبب الذي دفعك للإشتغال بالنشر؟

مؤسسة الدوسري للثقافة والإبداع مؤسسة متكاملة جزء من أعمالها النشر. وأنا "من كثر ما شفت من بلاوي " من الناشرين العرب قررت أن أكون أنا نفسي ناشرا ! فأغلب من يعمل في النشر ليس له علاقة لا بالثقافة ولا بالكتاب ولا بالإبداع ولا بأي شيء ...! إنه استرزاق ! وزحف منظم على مهنة ليست مهنتهم ! واحتلال أو استيلاء على آخر معاقل الثقافة ...أقول بأن هناك استثناءات بالطبع من ناشرين ممتازين لكنهم نادرون ونعرفهم بسيمائهم كما أننا نعرف الآخرين المتطفلين من لحن القول والفعل !

-في الفترة الأخيرة أطل علينا أيضا الكثير من المبدعين في العالم العربي والذين اتجهوا إلى تأسيس دور نشر خاصة بهم، فما السبب في هذه الظاهرة ؟

سببه الظلم والحيف واستيلاء اللصوص وقطاع الطرق والافّاقين والحرامية على هذا القطاع كما استولوا على كل قطاعات حياتنا !

-وما الدور الذي تقدمه كمبدع من خلال المؤسسة؟

أقدم رؤيتي ... فأنا لست مخترعا لجديد ولكن لدي رؤية للحياة وللثقافة وأحاول أن أمد جسرا لزملائي المبدعين في كل مكان وفي كل ميدان. وأحاول أن أقدم عملا متكاملا ومؤسسة للجميع. جميع المبدعين العرب أينما كانوا

-جواز السفر الأجنبي هل يكون بمثابة حماية للمبدع العربي.. فيفتح له أفق أرحب للكتابة بحرية؟

ما فائدة جواز السفر الأجنبي إذا كان العربي يعيش في بلده غريبا ويعاني.. أما اذا استطاع العربي ان يعمل قطيعة مع وطنه العربي ويعيش لدى الغرب أو لدى الآخر عموما .... فتلك شجاعة بحق ... لا أملكها !

-كيف ترى نطاق الحريات في العالم العربي؟

الحريات في الوطن العربي نص كم ! وما يسمح به في بلد عربي يتم منعه في بلد آخر ! وهكذا على الكاتب أن ينجو من 22 رقابة ! فضلا عن رقابات أخرى ! وعندما أقارن أنا الذي عايشت قليلا أجواء الحريات في أمريكا واوروبا ما نحن فيه أصاب بالإحباط بالطبع. لا بد من المزيد من الحريات ... ! ولا أعرف ما ضر بلداننا لو رفعت سقف الحريات أو أطلقت العنان للناس !؟ فالناس في البلدان الديمقراطية لم يفعلوا بهذه الحريات ما يسيء وحياتهم منضبطة ولا مشاكل لديهم .... وهناك احترام للآخر .... فلماذا تخيف الحرية البعض !؟

-أشرت إلى كتابتك لسيرتك الذاتية، وامتناعك عن نشرها فيما بعد.. فما السبب في ذلك..؟

كتبت بالفعل سيرتي الشخصية وأنا لم أنشرها لسببين، السبب الأول الرقابة ووجود أحياء قد يثورون ! والسبب الثاني تقني فما زلت باعتقادي بأنها لم تكتمل بعد .... ولكنني سأنشرها في الوقت المناسب !

-حدثنا عنها بعض الشيء..؟

هي سيرة لما حدث لي طوال حياتي. وهي سيرة طويلة جدا بالطبع بعضها يتعلق بالشخصي والآخر بالمهني، وبعضها بالأماكن والتجارب والأشخاص.

Hpl] hg],svd Hygf lh kvhi gds auvh ,rwd]m hgkev hku.hgdm ,hgpvdhj td hg,'k hguvfd Hygf hg],svd hguvfd hg,jv hg,'k hku.hgdm auvh ,hgpvdhj kvhi

جميع الحقوق محفوظة وحتى لاتتعرض للمسائلة القانونية بسبب مخالفة قانون حماية الملكية الفكرية يجب ذكر :
- المصدر :
شبكة الشموخ الأدبية - الكاتب : مشعل الفدغوش - القسم : منتدى الإعلام والأعلام
- رابط الموضوع الأصلي : أحمد الدوسري أغلب ما نراه ليس شعرا وقصيدة النثر انعزالية والحريات في الوطن العربي

توقيع » مشعل الفدغوش

- الحروف كالمرايا .. تعكس حقيقة المرء
- غبار الجهل يزول .. بعد هطول غيث الحكمة
- مرض الأبدان أقل ضرراً من مرض العقول وليس في الامرين خير ..
- ينكث الجاهل أقواله حتى تبزغ شمس الغباء ..!!
- من الجهل وضع الجهل موضع الحكمة ..!!

الشعر العربي الشعر الغزلي الشعر الفصيح الشعر الجاهلي الشعر النبطي أخبار الشعراء
الشعر والشعراء بحور الشعر منتديات الشموخ الأدبية شبكة الشموخ الأدبية الشعر الشعبي الشعر الفصيح
رد مع اقتباس
 

ظ„ظٹظ†ظƒط§طھ - ط¯ط¹ظ… : SEO by vBSEO 3.5.1